الروتاري والليونز..والمخالب الماسونية
لم يكن للماسونية أن تنتشر وتتغلغل داخل المجتمعات، لو أنها أسفرت عن وجهها الحقيقى، بما يحمله من قبائح ورذائل ومؤامرات، ولاسيما عدائها للدين والقيم والهوية وخاصة داخل المجتمعات الإسلامية, ومن ثم شرعت هذه المحافل التآمرية، فى اختراق المجتمعات والأوطان، من خلال مجموعة من الأندية والجمعيات التي استطاعت أن تبسط أذنابها، إلى أن اكتسبت صفة العالمية فى سبيل تحقيق أهدافها .. ومن أهم هذه الأندية والجمعيات (الروتارى والليونز).












